منتدى متخصص فى عرض المعلومات الحديثة والبحوث المتعلقة بعلوم الانتاج الحيوانى والداجنى

    تقرير شامل عن الهرمونات ودورها فى تحسين الانتاج والتناسل فى الحيوانات المزعية

    شاطر

    زراعى و افتخر
    Admin

    عدد المساهمات: 311
    تاريخ التسجيل: 25/02/2011
    العمر: 22

    تقرير شامل عن الهرمونات ودورها فى تحسين الانتاج والتناسل فى الحيوانات المزعية

    مُساهمة  زراعى و افتخر في الإثنين فبراير 28, 2011 11:08 am

    الهرمونات ودورها فى تحسين الانتاج والتناسل فى الحيوانات المزعية


    الهرمونات وأنواعها:
    - الهرمونات والغدد :
    يوجد في الجسم عدد كبير من الغدد وظيفتها إنتاج أو إفراز مواد نافعة وكثير من هذه الغدد تفرز إنتاجها من خلال قناة وتسمى الغدد القنوية مثل الغدد اللعابية ، والبعض الآخر تفرز إنتاجها مباشرة إلى الدم بدون قناة وتسمى الغدد الصماء ، ويحمل الدم الهرمونات إلى جميع أجزاء الجسم ليؤدي كل هرمون منها وظيفة معينة في جسم الإنسان . وتعرف الهرمونات على أنها مواد كيميائية تنتج داخل الجسم وتفرز مباشرة إلى مجرى الدم من الغدد الصماء . وتختلف هذه الهرمونات من حيث البنية الكيميائية .

    - الغدد الصماء المتواجدة بالجسم :
    1- الغدة النخامية . 2- الغدة الدرقية .
    3- الغدة الجار درقية . 4- الغدة الجار كلوية .
    5- البنكرياس . 6- المبيض .
    7- الخصية .

    - أنواع الهرمونات :
    - هرمونات طبيعية .
    - هرمونات صناعية .
    أولاْ الهرمونات الطبيعية :
    وهى الهرمونات التي تنتج في الجسم وتضم ( التستستيرون , الاستراديول ، الأندروجين , البروجسترون ) 0
    ومنها هرمونات الجنس وتشتمل على هرمونات الأنوثة وهى تفرز من المبيض وهى ( الاستروجين – البروجسترون ) .
    وهرمونات الذكور وتفرز من الخصية وهى الأندروجينات مثل ( التستستيرون ) وتمتاز هرمونات الجنس بأنها تحتوى على البنية الأساسية للاسترويدات وهى البنية التي تشترك فيها مركبات عديدة مثل هرمونات القشرة الكظرية والكولسترول وفيتامين ( د ) وبعض الكلوسيدات والمواد المسببة للسرطان. الأستيروجينات ( الموديقات ) OESTROGENS :
    تنتج الاستروجينات الطبيعية بصورة رئيسية في المبيض وبدرجة قليلة من قبل المشيمة والغدد الكظرية وتكون على هيئة استراديول واسترون وأقواها هو الاستراديول وتكون الاستروجينات مسئولة عن الخصائص الأنثوية . وأما عن تأثير الاستروجينات الدوائية فتشمل تحفيز تكوين أنسجة الجهاز التناسلي الانثوى والأعضاء الملحقة بها الاقنية والثدي كما إنها تحفز كلاْ من عضلات وبطانة الرحم لذا فإنها تمنع ضمور الرحم بعد استئصال المبايض أو بعد تقدم السن . كما أنها تلعب دورا في عملية الرضاعة حيث يحفز الاستروجين نمو قنوات الحليب ويؤثر بطريقة غير مباشرة على نمو الثدي من خلال التأثير في الغدة النخامية الأمامية والتي تفرز بدورها الهرمونات المسئولة عن نمو قنوات الحليب .
    كما أن الاستروجين يهيئ الجهاز التناسلي الانثوى لعملية التسفيد أو الجماع حيث أنه يزيد من الرغبة الجنسية ، وأيضاْ مسئول عن الخصائص والتصرفات الأنثوية والشبق. ويمكن القول بصورة إجمالية أن الاستروجينات تستخدم لإحداث الشبق وعلاج العقم الناجم عن عدم نمو الرحم أو الرحم الطفيلي أو يسبب عدم حدوث الإباضة في البقر وفى علاج البرودة الجنسية وحالات ضمور الثدي وعلاج العقم الناتج عن عدم انتظام إنتاج هرمونات الجنس وعدم التبييض
    البروجسترون PROGESTRONE :
    ويفرز من الجسم الأصفر من المرحلة الثانية من دورة الشبق والمشيمة ، وكذلك كمية قليلة من قشرة الادرنال وخصي العجول تفرز البروجسترون بكمية قليلة . ويفرز البروجسترون من المشيمة أثناء فترة الحمل فيجعل الرحم لا يتأثر بهرمون الاوكسيتوسين مما يؤدى إلى منع انقباض العضلات الرحمية ويفيد البروجسترون في حالة عدم التصاق البيضة المخصبة ويعالج الحالات المتكررة من الإجهاض ليحافظ على الحمل ويساعد على نمو الضرع وإدرار الحليب ويعالج حالات انقباض الرحم ، أما الجرعات العالية من البروجسترون تسبب هبوطاْ في القلب نتيجة فقدان أيونات والبوتاسيوم بحيث تغادر الخلايا إلى تجاويف الخلايا الخارجية .
    الاندروجينات ANDROGENS :
    تفرز الاندروجينات من الخلايا بين النسيجية – خلايا لايدج LEYDING CELLS تحت تأثير الهرمونات المحفزة للغدد التناسلية المفرزة من الغدة النخامية الأمامية ويعتبر التستوستيرون من الهرمونات الأساسية التي تفرز من الخصية ، ويتكون التستوستيرون بصورة رئيسية من فبل خلايا لايدج في الخصية كذلك وبدرجة قليلة في القشرة الكظرية في الإناث والخلايا القريبة من تغير المبيض والمشيمة . ويستعمل عند الذكور لعلاج حالات القصور الجنسي الناتج عن نقص إفراز الخصية سواء نقص الحيوانات المنوية أو نقص الهرمون ويستعمل أيضاْ لتسريع النمو الجنسي ويفيد في علاج تضخم البروستاتا وعند الإناث يعطى في حالات نزيف الرحم والتهاب الضرع المزمن وأيضاْ لوقف الرضاعة ولبناء الجسم وزيادة الوزن .

    ثانياْ الهرمونات الاصطناعية :
    وهى التي يمكن تصنيعها من مواد كيميائية وتشمل ( داى إيثيل ستلبوستيرول Diethylstilboestrol – هكسوسترول Hexoestrol – زيرانول Zeranol ) .

    أولاْ : المركبات الاصطناعية لهرمونات الاستروجين :
    1- أوستيرون Oesterone :
    الاستيرون النقي عبارة عن مسحوق مبلور لا يذوب في الماء ولكنه يذوب في الكحول والزيوت . يحصل عليه من بول أنثى الإنسان والحيوان أثناء فترة الحمل . ويوزع محلوله الزيتي بهيئة أمبولات يحتوى على 0.5 مللي جرام ويعطى حقناْ عضلياْ .
    ثانياْ : المركبات الاصطناعية لهرمون البروجسترون :
    1- ألفا أسيتو كسى بروجسترون Acetoxyprogesterone :
    يعتبر من مشتقات البروجسترون التركيبية وله نفس مفعول واستعمال البروجسترون ويتميز عن البروجسترون بإمكانية تناوله عن طريق الفم . ويستعمل أحياناْ لمنع الحمل

    - استخدام الهرمونات في تسمين الحيوانات :
    من المعروف أن الذكور الكاملة أسرع نمواً في الاستفادة الغذائية عن الذكور المخصية أو الإناث ، ومن ثم فقد وجد أن إعطاء بعض المستحضرات ذات الأثر الهرموني إلى الحيوانات المخصية تؤدى إلى رفع معدل النمو بمقدار 10 – 15% ، ولكن هناك اعتراض على استخدام مثل هذه المواد في التسمين على أساس أن بقايا هذه المستحضرات في اللحم أو الأعضاء الأخرى قد يودى إلى أضرار للصحة العامة 0
    - مخاطر استخدام الهرمونات كمحفزات نمو للإنتاج الحيواني على الإنسان :
    1- التسمم بهرمون الاستراديول :
    ويستخدم هذا الهرمون في نواحي عديدة في الطب والطب البيطري ومنها كمحفز للإنتاج الحيواني إلا إن زيادة الجرعة تؤدى إلى التسمم .
    * إعراض التسمم : ( عقم دائم , قئ ودوار ودوخة , احتباس الماء في الجسم , قد يؤدى إلى السرطان , التهاب الأوردة , تقلصات رحمية شديدة عند الأنثى , نزيف رحمي , ظهور شبق كاذب ) .
    2- التسمم بهرمون البروجستيرون :
    يستخدم في أغراض عديدة في المجالات الطبية ويستعمل كمحفز نمو للإنتاج الحيواني .
    * أعراض التسمم : ( الحمل مبكرا للأنثى , يزيد مدة الحمل , يقلل من نمو الجنين , انعدام التبويض عند الأنثى ) .
    التطبيقات العملية لاستخدام الهرمونات
    من المعروف أن الغدد الصماء تتحكم في الوظائف الحيوية للأعضاء والأجهزة المختلفة في الجسم . وقد أمكن استخراج خلاصاتها وهرموناتها واستحضر منها العديد من المستحضرات الطبية التي استخدمت في مجالات عديدة .

    1- الهرمونات وتحسين الكفاءة التناسلية وتنظيم الخصوبة :

    ا- تزامن الشبق :
    المقصود بتزامن الشبق هو التحكم في دورة الشبق عند الحيوان ، حيث يمكن تحفيز حدوث الشبق في العديد من الإناث في نفس اليوم أو خلال 2-3 أيام ويمكن من خلال ذلك تحقيق الأتي :
    1- تكثيف الولادات في وقت واحد تقريبا لتسهل تربية هذه الحيوانات ورعايتها ، وكذلك يمكن متابعة الولادة ، والعمل علي خفض عدد الوفيات من المواليد .
    2- تغذية الحيوانات في مجموعات وذلك لتفادي الاختلاف في الاحتياجات الغذائية تبعا لمراحل الحمل في الحيوانات المختلفة .
    3- توفير الجهد والوقت للكشف عن الشبق ، وتسهيل استخدام التلقيح الاصطناعي وزيادة معدلات التحسين الوراثي .
    4- التحكم في وقت الشبق خاصة في حالات السفر الطويلة بالحيوانات ، أو إقامة المعارض الخاصة بها ، كذلك في حالات السباق .
    5- تحسين كفاءة استخدام عملية نقل الأجنة .
    وتستخدم في عمليات تزامن الشبق هرمونات طبيعية أو مركبة وذلك بعدة طرق منها : الحقن ، أو عن طريق الفم ، أو بالغرس في جسم الحيوان . حيث يمكن استعمال الاستروجين في الأبقار بجرعة 5 مليجرام في اليوم الأول ، ثم بغرس ( زرع ) البروجستيرون لفترة تتراوح من 9-12 يوما تبدأ من اليوم الأول ويظهر الشبق بعد 2-4 أيام .
    ويستخدم كذلك البروستاغلاندين في جرعة واحدة ما بين اليوم الخامس واليوم الثامن عشر من الدورة في الأبقار حيث يظهر الشبق في الحيوانات فيما بين يومين وخمسة أيام من انتهاء المعالجة . ويؤدي البروستاغلاندين إلي اضمحلال الجسم الأصفر ونقص البروجستيرون . وفي الأغنام يمكن استعمال البروجستيرون علي هيئة اسفنجة لمدة 12 - 14 يوما ثم جرعة واحدة من هرمون مصل الفرس الحامل تعادل 500-700 وحدة دولية في وقت إزالة الاسفنجة . وتستخدم هرمونات البروستاغلاندين ، والبروجسترون ، وهرمون المرأة الحامل وكذلك هرمون مصل الفرس الحامل في الخيول والماعز .

    ب- استحداث الشبق و التبويض في حالات غياب دورة الشبق :
    إن الغرض الأساسي من هذه العملية هو اختصار عملية البلوغ ، واستحداث الشبق والتبويض خلال الفترات التي لا تظهر خلالها دورات شبق . ويستخدم في ذلك الهرمون المحفز لنمو الجريبات وكذلك هرمون التبويض . وتشير الأبحاث إلي انه يمكن استحداث التبويض في الخيول في حالة غياب دورة الشبق عن طريق الحقن بخلاصة الغدد النخامية ، أو الهرمون المحفز للقند مع زيادة فترة الإضاءة . كما تظهر دورة الشبق في الأبقار بعد الحقن مرتين بالهرمون المحفز للقند .

    ج- تحفيز الولادة :
    تستخدم بعض الهرمونات في تسهيل لتمام عملية الولادة مثل البروستاغلاندينات ، وهرمونات قشرة الغدة الكظرية .
    ويمكن حقن هرمون الاكسيتوسين المفرز من الفص الخلفي للغدة النخامية لتسهيل دفع الجنين والمشيمة عند الولادة ، أو في حالات التخلص من الحمل في حالة الرغبة في ذلك .

    د- تعدد التبويض :
    تستخدم الهرمونات المنشطة للجنس المفرزة من الفص الأمامي للغدة النخامية في رفع الكفاءة التناسلية عند الحيوانات ، وذلك لإعطاء أكثر من بويضة . ويتم ذلك في الأبقار باستخدام مستخلص الغدة النخامية وهرمون مصل الفرس الحامل .

    2- الهرمونات كمحفزات لنمو الحيوانات :
    تستخدم بعض الهرمونات من خلال أضافتها للعلائق والغرس تحت الجلد أو غير ذلك لتحقيق زيادة في أوزان الحيوانات ، والحصول علي نكهة جيدة للحوم . وتعتبر الاستروجينات هي أكثر المركبات انتشارا في مجال تسمين الأبقار والحملان حيث أمكن الحصول علي أفضل النتائج في المراحل الأخيرة من النمو ، ولقد تبين أن الحملان التي تمت معالجتها بالهرمونات قد حققت زيادة في الوزن بنسبة 27% عن تلك التي لم تعالج ، بالإضافة إلي الزيادة في البروتين والماء والعظام .
    ويزيد الداى ايثيل استلبستيرول في تقبل الطعام واحتباس النيتروجين المهم في بناء البروتين الداخلي وزيادة الوزن . وتبن أن إعطاء هرمون الاستروجين يزيد من وزن الكفل , ولحم الأفخاذ في الحيوان , ومن ثم يزيد من وزن الذبيحة , ونسبة التصافي . وتشير الدراسات إلى أن حقن البروجستيرون والاستراديول أدى إلى زيادة النكهة في الذبائح للحيوانات المعالجة .
    إن استخدام بعض المركبات الهرمونية التي تحتوى على كل من الاستروجين , والبروجستيرون , والتستوستيرون , بنسب معينة في العجول يزيد في الوزن , حيث تصل نسبة الزيادة إلى حوالي 44 % وينتج عن عملية خصي الذكور تحسين طراوة اللحوم ونكتها . ويؤدى غرس الهكسوستيرول في الذكور المخصية إلى تحسين النكهة أكثر خاصة في اللحوم المستخدمة في عملية القلى .
    وتشير الأبحاث التي أجراها byatt وآخرون إلى إن استخدام كل من هرمون النمو , وهرمون البرولكتين يزيد من معدل تناول الغذاء , ومن ثم يزيد من وزن الجسم والبروتين الكلى في الذبيحة , وكذلك في وزن كلا من الكلى والقناة الهضمية . وليس لكلا الهرمونيين اى تأثير على النسبة المئوية للرطوبة في الذبيحة .
    وتضع بعض الدول العديد من القيود على استعمال هذه المركبات الهرمونية , حيث لا يسمح بذبح الحيوانات المعالجة بهذه الهرمونات إلا بعد زوال اى اثر لها في العضلات والأعضاء .

    3- الهرمونات وتشخيص الأمراض :
    يتم استخدام بعض الهرمونات في تشخيص العديد من الأمراض , فعند تعيين معدل هذه الهرمونات في الدم ومقارنتها بالنسب الفسيولوجية يمكن معرفة التغير في هذا المعدل ¸ومن ثم معرفة النتائج المترتبة على ذلك مما يفيد في تشخيص الأمراض .
    وتؤدى المعالجة بالهرمونات المحفز لقشرة الغدة الكظرية إلى ارتفاع معدل هرمون الكورتيكوستيرون عن معدله العادي , وهذا الأمر لا يتم في حالة نقص إفراز الغدة الكظرية , مما يسهل تشخيص بعض الأمراض التي تترتب على هذا النقص ومن المعروف إن حقن الهرمون المحفز لقشرة الغدة الكظرية يخفض عدد كريات الدم البيضاء الحامضية , ولكنه لا يؤدى إلى هذه النتيجة في حالة بعض الأمراض , تقل الاستجابة له .
    ويمكن كذلك تشخيص حالات خلل فئ وظيفة الغدة الكظرية عن طريق قياس معدل الأدرينالين في الدم , ويفيد تحديد معدلات إفراز هرمونات الغدة النخامية والدرقية في تشخيص أمراض كل من هاتين الغدتين.
    ويمكن تشخيص الخلل في تحت المهاد باستخدام العامل المحرر للكورتيكوتروبينات ( CRF ) .
    وتستخدم طريقة التحليل المناعي الاشعاعى للكشف عن بقايا الهرمونات في عضلات الحيوانات المذبوحة وأعضائها , وذلك لتجنب خطورة ذلك على المستهلك .
    كما يمكن تشخيص الحمل في المراحل المبكرة بقياس نسب بعض الهرمونات مثل قياس معدل هرمون مصل الفرس الحامل في تشخيص الحمل في الأفراس , ومعدل هرمون البروجستيرون في الدم واللبن لتشخيص الحمل في الأبقار وهرمون HCG في النساء .

    4- الهرمونــــات والعلاج :
    يعتمد على العديد من الهرمونات في علاج الكثير من الحالات المرضية المختلفة في الحيوانات ومنها :

    - هرمون الاستروجين :
    وتستخدم الاستروجينات في :
    1- علاج التهاب الرحم .
    2- علاج ضمور الغدة الثديية لماله من دور في تنشيط تطور هذه الغدة .
    3- علاج بعض حالات عدم انتظام إفراز الهرمونات الجنسية , وعدم نمو الرحم , وحالات وهن عضلات الرحم حيث انه يزيد من حساسية عضلات الرحم بفعل هرمون الاوكسيتوسين .
    4- يستخدم في تقليل إفراز اللبن في بعض الحيوانات المنزلية مثل الكلاب والقطط .
    5- يستخدم كمفقدات لشهوة الجماع في الذكور .

    - هرمون البروجستيرون :
    يستخدم الهرمون الطبيعي والبروجستينات المركبة في الأغراض التالية :
    1- علاج حالات فرط الشبق في الأبقار , ولتثبيط الشبق غير المرغوب في بعض الحيوانات مثل الحيوانات المنزلية ومنها القطط والكلاب .
    2- علاج فشل الانغراس , وعدم حصول الحمل .
    3- منع الشبق عند تسمين ا لعجول .

    - استخدام الأندروجينات والبروستاغلاندينات :
    يفرز التستو ستيرون وهو من أهم الأندروجينات من الخصية , ومن قشرة الغدة الكظرية , ويستخدم في علاج ضمور الخصية واختفائها , وكذلك في علاج الحمل الكاذب في الكلاب , وفى الحالات التي تستلزم حدوث تنشيط لنمو العظام الطويلة في الذكور . كما تستخدم البروستاغلاندينات في علاج الحمل الكاذب , وفى علاج بعض أنواع التهابات الرحم .

    - استخدام هرمونات الغدد الدرقية وجار الدرقية :
    يتم استعمال هرمون الثيروسين في علاج نقص إفراز الغدة الدرقية , وتوقف النمو , وفقدان الشبق عند الإناث . كما يفيد في حالات فقدان الرغبة الجنسية , وتوقف تكوين الحيوانات المنوية في الثيران والكباش .
    ويستخدم الثيروبروتين في حالات انخفاض إنتاج اللبن , كما تستخدم هرمونات الغدة الدرقية خاصة الثيروكسين في حالات الأورام السرطانية التي تعالج باستخدام النظائر المشعة كاليود المشع مما يؤدى إلى منع الغدة من إفراز هرموناتها بكفاءة .
    ويمكن استخدام هرمون الباراثورمون في علاج حمى اللبن , ويفيد استعمال خلاصه الغدد جارات الدرقية في حالات ضعف الغدد جارات الدرقية .

    - استخدام هرمونات البنكرياس وقشرة الكظرية :
    يستخدم الأنسولين في حالة الطب البيطري في علاج الكيتوزية حيث ترتفع فيه نسبة السكر بالدم , ويقلل الهرمون تركيز السكر , ويزيد الاستفادة منه من قبل الخلية . كما يستخدم الأنسولين في علاج تسمم الحمل في الأغنام , ويستخدم هرمون الغلوكاجون في علاج الصدمة الدورانية , أما الهرمون المماثل لهرمون السوماتوستاتين الذي يسمى octreotide فيستخدم في علاج أمراض البنكرياس , والنزيف المعدي الناتج عن التهاب المعدة الناتج بدوره عن الإجهاد . هذا بالإضافة إلى استخدام العامل المشابه للأنسولين في تحسين إنتاج البن في الماعز . وتستعمل الاستيرويدات الغلوكوزية المفرزة من قشرة الغدة الكظرية كمضادات للالتهابات مثل التهاب الأربطة وفى عمليات نقل الأعضاء . كما تفيد بعض المركبات التي تشبه الكورتيزون في علاج تسمم الحمل في الأغنام , والتهاب المفاصل .

    - استخدام هرمونات الغدة النخامية وغدة تحت المهاد :
    تستعمل الهرمونات المركبة مثل الهرمون المحفز لنمو الجريبات في المبيض لعلاج حالات تأخر البلوغ الجنسي , وضعف الشبق وتأخره , وعدم انتظام تكوين المبايض . وتستخدم هرمونات القند في علاج اختفاء الخصية . ونقص إنتاج الحيوانات المنوية في الذكور .
    ويفيد الهرمون المحفز للتبويض في علاج امتداد الشبق مع عدم حدوث تبويض , وحالات ضمور الجهاز التناسلي .
    ويستخدم العامل المحرر لهرمون النمو GHRF المفرز تحت المهاد في تنشيط خروج هرمون النمو فى حالات نقص هرمون النمو , كذلك لزيادة إنتاج اللبن . كما يستخدم الهرمون المضاد للتبول ADH لعلاج داء البول السكري , الذي يمكن علاجه أيضا بإعطاء خلاصة الغدة النخامية .
    ويمكن استخدام هرمون الاوكسيتوسين المفرز من الفص الخلفي للغدة النخامية في حالات التدلي الرحمي , وحالات النزف بعد الولادة خاصة الحالات الحديثة . كما يفيد هذا الهرمون في العلاج الموضعي لالتهاب الضرع في بعض الحيوانات , كذلك في علاج نقص الإدرار ,وتورم أو خزب الضرع بعد الولادة . واغلب هذه الاستخدامات تكون عن طريق الحقن في العضل وتحت الجلد والوريد .
    فسيولوجيا حيوان

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 10:22 pm