منتدى متخصص فى عرض المعلومات الحديثة والبحوث المتعلقة بعلوم الانتاج الحيوانى والداجنى

    العوامل المؤثرة على إنتاج وتركيب اللبن

    شاطر

    زراعى و افتخر
    Admin

    عدد المساهمات: 311
    تاريخ التسجيل: 25/02/2011
    العمر: 22

    العوامل المؤثرة على إنتاج وتركيب اللبن

    مُساهمة  زراعى و افتخر في الإثنين فبراير 28, 2011 3:28 pm

    العوامل المؤثرة على إنتاج وتركيب اللبن

    1 – الوراثة :
    يوجد اختلاف واضح في إنتاج وتركيب الحليب بين العروق المختلفة وخاصة في نسبة الدهن بينما الأملاح المعدنية والسكر أقل اختلافاً وتكرار الجين هو الذي ينظم الكمية والنوعية للحليب بين العروق المختلفة مثال ذلك بعض أبقار الهولشتاين تنتج حليب يحتوي 5% دهن وبعض الجرسي ينتج حليب به دسم أقل من متوسط إنتاج دهن الهولشتاين وقطر دهن الحليب يختلف من 1-10 ميكرون وبشكل عام الأنواع ذات نسبة الدسم العالية قطر حبيبات الدهن بها يكون أكبر.

    2- التغذية:
    التغذية السيئة تؤدي إلى نقص الإدرار وبنسبة السكر في الحليب وزيادة نسبة الدسم والبروتين والأملاح المعدنية بالحليب، والتغذية الجيدة تعكس هذه الأعراض. وكقاعدة عامة أي تغذية تؤدي إلى زيادة إنتاج الحليب عامة تنقص نسبة الدسم في الحليب.
    علف الأبقار العادي يحتوي على 3-4 % دهن وبتغيير نسبة الدهن في الأعلاف لاتغير نسبة الدسم بالحليب دائماً، وبتقديم زيت كبد الحوت وما شابهه يؤدي إلى انخفاض الدسم بالحليب، وهناك طرق عديدة من التغذية التي تخفض نسبة الدسم وتؤدي إلى زيادة إنتاج الحليب.
    وعند تخفيض نسبة العلف المالئ بالتغذية إلى 30% وأقل من المادة الجافة فإن نسبة الدسم تنخفض إلى 2% وأقل ويجب تقديم 1.5% من وزن الجسم دريس لمنع خفض نسبة الدسم وإن زيادة الحبوب في التغذية زيادة عالية تؤدي إلى خفض نسبة الألياف وبالتالي نقص نسبة الدسم. ويلزم على الأقل 15-17% ألياف خام في الغذاء كما أن تقديم بيكربونات الصوديوم أو البوتسايوم أو كربونات المغنزيوم أو أكسيد المغنزيوم يؤديان إلى رفع نسبة الدسم بالحليب وإن الأعلاف الحاوية على أعلاف مالئة مجروشة أقل من 1/8 إنش أو الأعلاف الخضراء الطرية الربيعية يؤديان إلى خفض الدسم في الحليب.
    الأبقار الحلوب في خلال الشهر أو الشهرين الأولين بعد الولادة والتي تكون حالتها الصحية جيدة تنتج دهن أكثر من الأبقار الأخرى التي تدخل الإنتاج وهي ضعيفة وإن أغلب الأبقار عالية الإدرار تفقد وزنها خلال هذه الفترة لذلك يجب أن يكون العلف المقدم للأبقار عالي القيمة حتى لاتحصل لها أمراض سوء التغذية مثل (التوقف عن الأكل) وعندما يحصل فقد في دهن الجسم ( لسبب سوء التغذية) وبسرعة فإن الأجسام الكيتونية تتجمع في بولة الدم وتسبب الكيتوز.
    وإن تخفيض نسبة البروتين بالعلف يؤدي إلى نقص بالإنتاج وإن زيادة البروتين فوق الاعتيادي لايؤدي إلى زيادة الحليب وإنما يؤدي إلى زيادة طفيفة في نسبة البروتين بالحليب. السكر إذا نقص الغذاء يؤدي إلى نقص ضعيف بنسبة اللاكتوز بالحليب.
    فيتامين أ – د لايمكن تصنيعها في جسم الحيوان لذلك فنسبتهما في الحليب تعتمد على وجودهما في الغذاء المقدم، أما فيتامين د فيتأثر وجوده بالحليب على تعرض البقرة لأشعة الشمس. العناصر المعدنية ( اليود – الحديد) الضرع في الحقيقة يأخذ اليود من الدم ويعتبر اليود هاماً للغدد الدرقية والحديد يوجد بالعلف وكميات كبيرة من الحديد تقدم لزيادة نسبة الحديد بالدم.

    3- مرحلة الإدرار والمثابرة:
    الإفراز الناتج بعد الولادة مباشرة يعرف باسم اللبأ وتركيب اللبأ يختلف عن تركيب الحليب العادي وفترة إنتاج اللبأ من 3—5 أيام بعد الولادة مباشرة. وخلال هذه الفترة المواد الصلبة الكلية خاصة أجزاء الغلوبولين (البروتين) ترتفع نسبتها ويحتوي اللبأ على الأجسام المضادة للجراثيم مختلفة، لذلك يجب تقديم اللبأ (الغاماغلوبولين) لإعطاء مناعة للعجل ضد الأمراض. والتغذية على اللبأ بعد الولادة. وخلال الساعة الأولى من حياة العجل لأنه بعد مدة قصيرة 24 ساعة . الأنزيمات في الجهاز الهضمي تزداد والأجسام المضادة تفقد فعاليتها ، نسبة سكر الحليب تتناقض في اللبأ ونسبة الدسم والكازين تختلف. وأن الحليب العالي السكر يؤدي إلى الإسهال في العجول لذا فإنقاص نسبة السكر في اللبأ يساعد على وقف الإسهال.
    وبدراسة شكل منحني الإدرار في البقرة الحلوب، نجد الإنتاج يتزايد حتى يصل إلى قمته في الأسابيع 3-6 ويحافظ على هذا المستوى مدة ما ومن ثم يتناقص تدريجياً ونسبة الانحدار في الإنتاج تعرف بشكل عام بالمثابرة لبقرة غير حامل والمحافظة على قمة الإنتاج والإنتاج الشهري من الحليب يعادل 94-96% من الشهر السابق والمحافظة على الإنتاج اليومي العالي لفترة طويلة هو هدف مربي الأبقار. وفعلاً الأبقار التي تبدأ بإدرار عالي لها استمرارية أو مثابرة أقل.
    نسبة الدسم في الحليب تتناقص خلال 2-3 أشهر من الإدرار ومن ثم تزداد بتقدم فترة الإدرار ويتناقص الإدرار اليومي. بروتين الحليب يزداد تدريجياً بتقدم فترة الإدرار، في آخر فترة الإدرار تزداد نسبة الكلور بوضوح وتركيب الحليب يصبح متقارباً لتركيب الدم في هذا الوقت.

    4- عدد مرات الحلابة :
    الأبقار تحلب عادة مرتين باليوم وزيادة مرات الحلابة إلى 3 مرات باليوم يؤدي إلى زيادة الإنتاج من 10-25% والحلابة 4 مرات باليوم تؤدي إلى زيادة 5-15 % ولكن هذه تؤدي إلى زيادة بتكاليف اليد العاملة – التغذية والأدوات اللازمة للمزرعة والحليب الأول المسحوب من الضرع به دهن أقل من 1-2% بينما الأخير به دسم عالي 7-9 % وسبب توزيع الدهن بهذا الشكل لم يعرف بالتأكيد.
    5- العمر وحجم البقرة :
    إن إنتاج الحليب يزداد بنسبة متناقصة حتى عمر ثمانية سنوات ويعتمد هذا العرق ، وبعد ذلك يتناقص بنسبة متزايدة، والتناقص بعد ثمانية سنوات أقل من الزيادة قبل هذا العمر، فالبقرة التامة النمو تنتج حليب أكثر بنسبة 25% من البقرة التي عمرها سنتين وترجع هذه النسبة إلى 5% لزيادة وزن الجسم و 20% للزيادة في تطور الضرع. نسبة الدسم بالحليب تتناقص بنسبة 0.2-0.4% مابين موسم الإدرار الأول وموسم الإدرار الخامس ونسبة السكر بالحليب تتناقص.
    العجلات التي تلد وهي بعمر سنتين أو قبل ذلك إذا كان حجمها مناسب لولادة العجل تنتج حليب أكثر من العجلات التي تلد لأول مرة بعد 30 شهر لأن العمر الإنتاج للأخيرة أقل بشكل عام. والأبقار الكبيرة الحجم تنتج حليب أكثر من صغيرة الحجم. ولكن إنتاج الحليب لايختلف بشكل مباشر حسب الحجم وإنما إلى وزن الجسم قوة 0.7 التي هي فعلاً مساحة سطح الجسم للبقرة. والبقرة التي وزنها ضعف بقرة أخرى لاتنتج أكثر منها مرتين وإنما أكثر بـ0.70 بدل 100% حليب.

    6- دورة الشبق والحمل :
    الشياع ينقص الإدرار لفترة قصيرة والمعروف أن في الأبقار العالية الإدرار يتأخر الشبق الأول بعد الولادة. والأبقار التي بها حويصل مستديم في المبيض تنتج حليب أكثر ولكن الإنتاج العالي لايسبب حويصل. وإنتاج الحليب يقل في الشهر الخامس من الحمل، وفي الشهر الثامن من الحمل ينقص الإدرار بنسبة 20% إذا ما قورن بإنتاج بقرة أخرى غير حامل. ولكن الولادات لفترات منتظمة هي محرض رئيسي لمستويات عالية من إنتاج الحليب لذلك فمن العملي أن نلقح الأبقار خلال 2-3 أشهر بعد الولادة.

    7- فترة الجفاف :
    الأبقار يجب أن تأخذ فترة راحة من 6-8 أسابيع بين مواسم الإدرار وفترات الجفاف إذا طالت أو قصرت تؤديان إلى نقص في إنتاج الحليب، والعمل المناسب لتجفيف البقرة هو إزالة الحبوب من العلف المقدم للبقرة وتقليل الماء لعدة أيام قبل البدء بفترة الجفاف وإيقاف الحلابة قبل موعد الولادة المنتظرة بـ60 يوم، وبعد وقف الحلابة يزداد الضغط في الضرع ويوقف عملية إفراز حليب آخر وليس من الضروري إعادة حلب البقرة مرة أخرى. ويفضل أن تجفف البقرة عندما تحلب أقل من 8 كغ يومياً وبقي على ولادتها المنتظرة مدة لاتزيد عن 6 أسابيع.

    8- البيئة :
    بازدياد درجة حرارة البيئة تزداد سرعة التنفس وهو الوسيلة الميكانيكية الأولى للتخلص من الحرارة الزائدة ، مثال ذلك عندما ترتفع درجة الحرارة من 10-40 درجة تزداد سرعة التنفس خمسة مرات عن السرعة الطبيعية ، والحرارة الناتجة عن بقرة حلوب هي ضعف الحرارة الناتجة عن بقرة جافة بعد ذلك إنتاج الحليب واستهلاك العلف يقل أوتوماتيكياً للتخلص من حرارة الجسم.
    الحرارة العالية تؤثر على الأبقار عالية الإدرار أكثر من انخفاض درجات الحرارة وخاصة خلال فترة التوصل إلى أعلى إنتاج يومي. يبدأ إنتاج الحليب بالتناقص عندما تصل حرارة البيئة إلى 29 درجة للهولشتاين والحرارة المثلى هي 10 درجة وارتفاع الحرارة أكثر من 18 درجة يؤثر أكثر من انخفاض الحرارة عن 10 درجة كما أن الرطوبة العالية لها تأثير على الإنتاج عندما تتعدى درجة الحرارة 33 درجة وبشكل عام دسم الحليب يزداد شتاء وينخفض في الصيف إذ أن ارتفاع درجة حرارة الجو فوق 20 درجة لقليل من إنتاج الحليب بشكل أكثر من إنتاج الدسم الذي تزداد نسبة في الحليب.
    وباستعمال المظلات ، المراوح ، الدوشات، التبريد يؤدي إلى زيادة الكفاءة التناسلية ولكن التأثيرات المفيدة على إنتاج الحليب لاتنتظر لأن المهم هو الأسس الاقتصادية في المشروع لذلك المفيد هنا اختيار الأعلاف والتغذية المناسبة وانتقاء الأبقار التي لاتتأثر شهيتها بارتفاع درجة الحرارة. ويفضل البعض أن تلد أبقارهم في أوائل الخريف وتستمر بالحلابة لأوائل الصيف وبذلك يتخلص من تأثير درجة الحرارة على الإنتاج.
    هذا صحيح ولكن بوسائل الإيواء والتغذية المناسبة يمكننا أن نحافظ على مستويات عالية من الإنتاج في مختلف الفصول وعلى مدار السنة.
    رياضة الأبقار باعتدال لها ارتباط بإنتاج الحليب بشكل جيد والأبقار التي يتبع في إيوائها النظام المربوط يجب أن تخرج يومياً ولو مرة واحدة للرياضة ولملاحظة الشياع والأبقار التي ترعى تحتاج إلى طاقة حرارية أكثر مما لو قدم لها العلف الأخضر في الإسطبل.

    9- الأمراض والعلاج :
    عدة أمراض خاصة بالتهاب الضروع الكيتوز ، حمى اللبن والمشاكل الهضمية المختلفة جميعها تؤثر على إنتاج الحليب وكذلك يمكن أن تؤثر على تركيبه. وهناك أدوية كثيرة حتى مبيدات الطفيليات تفرز بالحليب لذلك مثل هذا الحليب يجب إتلافه حتى لا يؤثر على الإنسان، ووجود المضادات الحيوية والمبيدات في الحليب ممنوع بيعه . ويجب على المربي الاتصال بالطبيب البيطري لتحديد الفترة التي يتلف بها الحليب بعد تناول العلاج.
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 24, 2014 11:48 pm